كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وسمعت أبي يقول: كتبت عند عارم وهو يقرأ.
وكتبت عند عمرو بن مرزوق وهو يقرأ وسرت من الكوفة إلى بغداد ما لا أحصي كم مرة (1) .
ابن حبان: أخبرني محمد بن المنذر حدثنا محمد بن إدريس قال:
كان أبو نعيم يوما جالسا ورجل في ناحية المجلس يقول:
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا ابن جريج قال:
فنظر إليه أبو نعيم وقال: كذب الدجال ما سمعت من ابن جريج شيئا.
ابن حبان: أخبرني محمد بن المنذر حدثنا محمد بن إدريس حدثنا مؤمل بن يهاب عن يزيد بن هارون قال:
كان بواسط رجل يروي عن أنس بن مالك أحرفا ثم قيل: إنه أخرج كتابا عن أنس فأتيناه فقلنا له: هل عندك من شيء من تلك الأحرف؟
فقال: نعم عندي كتاب عن أنس.
فقلنا: أخرجه فأخرجه فنظرنا فإذا هي أحاديث شريك بن عبد الله (2) فجعل يقول: حدثنا أنس.
فقلنا: هذه أحاديث شريك.
فقال: صدقتم حدثنا أنس بن مالك عن شريك قال: فأفسد علينا تلك الأحرف التي سمعناها منه وقمنا عنه.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب (الرد على الجهمية) له: حدثنا أبي وأبو زرعة قال:
كان يحكى لنا أن هنا رجلا من قصته هذا فحدثني أبو زرعة قال:
كان بالبصرة رجل وأنا مقيم سنة ثلاثين ومائتين فحدثني عثمان بن عمرو بن الضحاك عنه أنه قال:
إن لم يكن القرآن مخلوقا فمحا الله ما في صدري من القرآن.
وكان من قراء القرآن فنسي القرآن حتى كان يقال له: قل: {بسم الله الرحمن الرحيم} فيقول:
__________
(1) انظر: الجرح والتعديل: 1 / 367.
(2) في الأصل: " عبيد الله ".